بواسطة

اسماء بنت ثابت العرفي

بتاريخ

2020/05/17

الردود

2

القراءات

122

بدأت ظاهرة التنمر (Bullying) تنتشر بكثرة في الآونة الأخيرة وأصبحنا نرى التنمر في كل مكان في الشارع أو المدرسة أو الجامعة أو المنزل وأصبح هنالك تنمر إلكتروني أيضًا عبر الألعاب الإلكترونية أو وسائل التواصل الإجتماعي! من هنا، اخترنا أن نناقش في هذه المقالة تعريف التنمر الإلكتروني، وأسبابه، وآثاره وأنواعه. التنمر في الإسلام : للدين الإسلامي دور كبير في معالجة ظاهرة التنمر وخطورتها على الفرد والمجتمع ولنا في الهدي النبوي الكريم خير قول وفعل لعلاجها: قال الله تعالى في محكم التنزيل: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) وقال الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم-: (اتقِ الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن). من خلال ذلك نصل إلى أن التنمر (Bullying) هو شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد إلى فرد أو مجموعة من الأفراد أيضًا؛ حيث يكون المُهاجِم أقوى من الباقين، وهنالك نوع جديد للتنمر وهو التنمر الإلكتروني الذي يُعد تعمّد إيذاء الآخرين بطريقة متكررة وعدائية عن طريق استخدام الانترنت (الايميل، والألعاب الإلكترونية، والرسائل النصية، ووسائل التواصل الإجتماعي مثل اليوتيوب والإنستقرام وتويتر والفيس بوك وسناب شات ...إلخ) وذلك بسبب التطور التصاعدي الذي تشهده شبكات التواصل الإجتماعي. عُرف التنمر الإلكتروني على شبكات التواصل بدوره الملحوظ وأصبح يعَرّف تحت تسمية التنمر الإجتماعي، في الغالب يكون التنمر الإلكتروني محاولة منهجية للإساءة إلى طفل أو مراهق بواسطة اتصال إلكتروني؛ لذلك نلقي الضوء على أهم الأسباب الشائعة للتنمر: قد يعيش الشخص ظروفًا أُسرية أو مادية أو اجتماعية معينة أو يتأثر بالإعلام أو قد يعاني من مرض عضوي ما أو نقص ما في الشكل الخارجي، أو ربما مجموعة من هذه العوامل كلها، لا أحد يولد متنمرًا، ولكن يمكن لأي طفل أن يتعلم سلوك التنمر ويمارسه في ظل ظروف معينه، ومن الأسباب الشائعة التي تجعل الأطفال يتنمرون: 1. أغلب الأطفال الذي يمارسون التنمر هم نفسهم تم ممارسة التنمر عليهم من قبل. 2. أن يكون هؤلاء الأطفال جزءًا من اتفاق، عن طريق الانضمام لمجموعة من المتنمرين طلبًا للشهرة أو الإحساس بالتقبل من الآخرين، أو لتجنب تعرضهم للتنمر. 3. اكتساب وتعلم العدوانية والتنمر في المنزل، أو في المدرسة، أو من خلال وسائل الإعلام. 4. الشعور بالإهمال والتجاهل في المنزل، أو وجود علاقة سيئة بين الأبوين. آثار ونتائج التنمر: ينعكس التنمر (Bullying) بشكل سلبي على الأفراد المتعرضين له، فمن آثاره: • يؤدي التنمر إلى مشاكل نفسية وعاطفية وسلوكية على المدى الطويل كالاكتئاب والشعور بالوحدة والانطوائية والقلق. • يلجأ الفرد للسلوك العدواني نتيجة للتنمر، فقد يتحول هو نفسه مع الوقت إلى متنمر أو إلى إنسان عنيف. • يزداد انسحاب الفرد من الأنشطة الاجتماعية الحاصلة في العائلة أو المدرسة، حتى يصبح إنسانًا صامتًا ومنعزلًا. • قد يوصل التنمر الضحية إلى الانتحار، حيث أثبتت الدراسات أن ضحايا الانتحار بسبب التنمر في ازدياد مستمر وخاصة بعد دخول التنمر الإلكتروني إلى الصورة. • من آثار التنمر قلة النوم أو النوم بكثرة. • كما يعاني من يتعرض للتنمر إلى الصداع وآلام المعدة وحالات من الخوف والذعر. من هنا لابد أن يكون لدينا معرفة بطرق علاج التنمر الإلكتروني الواقع على الأبناء. يشمل هذا النقاش على أهم الوسائل المعينة على حل مشكلة التنمر الإلكتروني ومع ذلك فمن المهم جدًا أن يكون للمجتمع ككل موقف صارم ضد التنمر الإلكتروني، وأن نعمل على تعليم الأطفال التعامل مع بعضهم البعض باحترام، وأن لا نقبل بتعرضهم لأي أذى أو مضايقة من قبل المتنمرين .

حالة النقاش

مفتوح

التصنيف

التدوين


مشاركة:

 

الردود (2)

مرحبا
كلنا ضد التنمر

منى العيسى

2020/07/12 | 01:02 AM

انا ضد التنمر الثقه ب النفس مطلوبه بقوه لمن تتربي من انت صغير كيف توثق في نفسك بتتجاهل التنمر واي سلوك سئ اتمنى ان تكون مدارسنا متطوره مو بس في نقل الثقافه اتمنى تتطورى انها تخصص حصص لتعرف ع شعور الطفل وع نشر الوعي وع ان تعزز ثقته بنفسه يعني يمكن الابوين يكونو في البيت مو مهتمين ب الطفل او منفصلين عشان نربي اجيال واعيه لازم يكون مدارس ملمه ب الثقافه بجميع انواعها لان الطالب ما عنده غير هالمدرسه في عالمنا العربي ناس تتخرج ما تعرف حتى تتواصل مع غيرها ومدرسين يتخرجو ما يعرفو كيف يوصلو المعلومات بس نجح وتخرج وتوظف لازم يكون وعي اكثر