بواسطة

روابي مبارك الودعاني

بتاريخ

2020/03/19

الردود

2

القراءات

116

قبل عدة سنوات في عام2017،استطاع فيروس تدمير عدد ضخم من المعاملات واختراق سياسات وإبطاء عجلة التنمية؛ بإصابته أجهزة الدولة واختراقه لكياناتها وممتلكاتها. "شمعون"الفيروس الذي كان بمثابة غيمة سوداء،هو نفسه الذي فضح ضعف البنية الأمنية والتقنية في قطاعات الأعمال.هو بدوره من كشف عن مستوى الوعي الأمني وبين أهميته.وهو ذاته سبب مانراه الآن في دولتنا من اهتمام بالغ في تعزيز الأمن الإلكتروني وحماية الفضاء الأمني وبناء بنية تحتية متينة تضمن سلامته،هو سبب تكريس جهود عظيمة لرفع مستوى وعي الأفراد،وما تقوم به الدولة وكياناتها أجمع من تطبيق للمارسات الأمنيه التي تضمن بدورها فضاء أمني مثالي. ففي الأزمات والكوارث فرص ذهبية جدًا. الأزمات،فرص لمراجعة خطط مواجتها،وقياس البنية التحتية،وكشف نقاط قوتها وضعفها،واستغلال مكامنها القوية،وفتح أبواب اوسع للارتقاء بجودة المعاملات والأعمال.وما نمر به الآن يعد فرصة مثالية لقياس متانة البنية التحتية في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة،وقياس نضج التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية في قطاعات الدولة واستعداها له.بيئة خصبة لتهيئة البنية التحتية الأساسية لدمج وتوظيف التقنية والنظر في ابعاد توظيفها. فلا يوجد ضرر كامل. النجاح الحقيقي يقاس عندما لاتكون الظروف مثالية.من ينجو بأقل خسائر ممكنة،محمل بخطط تفتح أفق أبعد وأوسع. شكرا للمملكة العربية السعودية❤ جهود عظيمة في مواجهة آزمة #كورونا وذكية في استغلال مكامن قوتها للارتقاء بجودة حياة شعبها وضمان استمرارية أعمالها Rawabi Alwadani

حالة النقاش

مفتوح

التصنيف

مقالات


مشاركة:

 

الردود (2)

محتاجين الا اجهزه لى ولا اخواني محمد ومويد

خالد رشيد السهلي

2020/03/25 | 05:57 AM

محتاج جهاز. لي انا لان الجاهز الي معي جهاز اخوي