بواسطة

rami alghanmi

بتاريخ

2019/06/19

الردود

1

القراءات

571

 

التفاصيل:

إن تطور الإنترنت في الوقت الحاضر لا يعطي تأثيراً إيجابياً فحسب، بل إنه يعطي أيضاً أثراً سلبياً في اشكال تستهدف الجميع، بمن فيهم الأطفال. يجب التعامل بجدية مع هذه التأثيرات والمخاطر السيبرانية التي تؤثر على الأطفال كضحية، هذا بالنظر إلى حقيقة أن الأطفال بحاجة إلى الحصول على الحماية المثلى لضمان نموهم كأمل للأمة. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد وتحليل هذه التهديدات والمؤثرات الالكترونية وتأثيرها على الأطفال كضحية لها. كما يهدف البحث إلى تقديم التوعية والحلول الفعالة بحيث يمكن حماية الاطفال وتقليل المخاطر الناجمة عن الجريمة السيبرانية التي تستهدف الأطفال.


الملفات المرفقة:


مشاركة:

 

الردود (1)

Fawzi Alshehri

2019/07/22 | 06:06 AM

قد لااتفق مع بعض المصطلحات الوارده في المقال فيبدوا أن العالم أصبح أمة واحده او اقترب من ذلك..
بخصوص الأطفال لا شك أن التقنية بصفة عامة وخصوصا الإنترنت سيفصلهم عن الواقع بشكل كبير.. العالم الافتراضي مغري جدا وممتع جدا حتى للكبار.. ولكنه في نفس الوقت يحطم مهارات التواصل الاجتماعي ويؤدي إلى مزيد من العزله وقد يؤدي عند الأطفال إلى اضطرابات نفسية عميقة يصعب علاجها في المستقبل مما يؤثر على العائلة بالدرجة الأولى كذلك يؤثر على المجتمع واقتصاد الدولة كذلك..

الوعي الأسرى اولا والمتابعة المستمرة والرقابة الأسرية وتنظيم وقت الأطفال اول مطلب..
كذلك النشاطات المدرسية المحببة للأطفال وتعليم مهارات التواصل والعلاقة المباشرة بين الطالب والمعلم..
كذلك لا نغفل جانب الثقافة المجتمعية واللتي يمكن التأسيس لها عن طريق رواد المجتمع من أهل الثقافة والمشهورين والإعلاميين فهم الصانعين الحقيقين لثقافة اي مجتمع..
شكرا واسف على الإطالة