بتاريخ

2021/01/06

الردود

0

القراءات

158

 
 

التفاصيل:

في تقنية المعلومات تتكون هيكلة البيانات من نماذج أو سياسات أو قواعد أو معايير تحكُم البيانات التي يتم جمعها، وكيفية تخزينها وترتيبها وتكاملها واستخدامها في أنظمة البيانات وفي المنظمات، فينبغي أن تحدد بُنية البيانات معايير ثابتة لجميع أنظمة البيانات الخاصة بها كرؤية أو نموذج للتفاعلات المحتملة بين أنظمة البيانات هذه، فـيعتمد تكامل البيانات على معايير هندسة البيانات؛ لأن تكامل البيانات يتطلب تفاعلات البيانات بين نظامين أو أكثر من أنظمة البيانات، ففي جزء من بنية البيانات تصف هيكلة البياناتالمستخدمة من قبل الشركة وبرامج تطبيقات الكمبيوتر الخاصة بها وتحدد كل من البيانات في التخزين والبيانات المستخدمة والبيانات المتحركة؛ كأوصاف قاعدة البيانات ومجموعات البيانات وعناصر البيانات.


تصف هيكلة البيانات كيفية معالجة البيانات وتخزينها واستخدامها في نظام المعلومات؛ كضروره لتحقيق الحالة المستهدفة بحيث توفر معايير لعمليات معالجة البيانات حتى يتسنى تصميم تدفق البيانات وكذلك التحكم في تدفق البيانات في النظام، وعادة ما يكون مهندس البيانات مسؤولًا عن تحديد الحالة المستهدفة والمحاذاة أثناء التطوير ثم المتابعة لضمان إجراء التحسينات بنفس روح المخطط الأصلي، لكن كيف نعرف الحالة المستهدفة؟

تقوم "هندسة البيانات" بتقسيم الموضوع وصولًا إلى المستوى الذري ثم إعادة بنائه إلى النموذج المطلوب؛ حيث يقوم مهندس البيانات بتقسيم الموضوع من خلال إجراء 3 عمليات معمارية تقليدية:

المفاهيمي - يمثل جميع الجهات التجارية .

المنطقية - يمثل منطق كيفية ارتباط الجهات.

الحسيّة - هو استيعاب تحقيق آليات البيانات لنوع معين من الوظائف.


إذا ماهي عناصر بنية البيانات؟

يجب تعريف عناصر معينة أثناء مرحلة تصميم مخطط هندسة البيانات مثلًا: وصف الهيكل الإداري الذي سيتم إنشاؤه لإدارة موارد البيانات، أيضا تحديد المنهجيات التي سيتم استخدامها لتخزين البيانات، بالإضافة إلى إنشاء وصف لتقنية قاعدة البيانات المطلوب استخدامها، ووصف للعمليات التي ستعالج البيانات، ومن المهم أيضًا تصميم واجهات للبيانات بواسطة أنظمة أخرى، وكذلك تصميمها للبنية التحتية التي ستدعم عمليات البيانات الشائعة (مثل النسخ الاحتياطي للبيانات، وعمليات النقلالخارجية للبيانات).

بدون توجيه من تصميم بنية البيانات المنفذة بشكل صحيح، قد يتم تنفيذ عمليات البيانات المشتركة بطرق مختلفة، مما يجعل من الصعب فهم تدفق البيانات والتحكم فيه داخل هذه الأنظمة، مما بسبب التكلفة المتزايدة المحتملة، وقطع البيانات المعنية. 

*قد تواجه هذه الأنواع من الصعوبات مع الشركات سريعة النمو وأيضًا المؤسسات التي تخدم خطوط عملمختلفة مثل (منتجاتالتأمين).


إذًا يتم تنفيذ مرحلة هيكلة البيانات في تخطيط نظام المعلومات بشكل صحيح، مما يجعل المؤسسة تحدد بدقة وتصف تدفقات المعلومات الداخلية والخارجية، وهذه الأنماط التي قد لا تكون المنظمة قد وضعت وقتًا طويلاً لتصورها، لذلك من الممكن في هذه المرحلة تحديد أوجه القصور في المعلومات المكلفة، وقطع الاتصال بين الإدارات، وقطع الاتصال بين الأنظمة التنظيمية التي ربما لم تكن واضحة قبل تحليل هيكلة البيانات


الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...