بواسطة

GDSC at IAU

بتاريخ

2021/11/20

الردود

1

القراءات

173

 
 

التفاصيل:

أكثر الهجمات شيوعاً في ٢٠٢٠-٢٠٢١


مع تقدم التقنية أصبح الكثير منا يعتمد عليها في تيسير حياته والبعض يثق الوثوق التام فيها وفي بعض البرامج قد يتم مشاركة بعض المعلومات من خلالها. في هذا التقرير سوف نستعرض لكم أكثر الهجمات شيوعاً حتى يمكنكم توخي الحذر والوقاية من هذه الهجمات. 


أولاً، الهجمات الإلكترونية هي الهجمات التي تخترق النظام أو الشبكة وتوفر للمهاجم دخول غير مصرح له لهذه الأنظمة او الشبكات. في حال نجاح الهجمة سوف تؤدي الى اضرار عديدة حيث يستطيع من خلالها المهاجم الولوج الى المعلومات والتعديل عليها مما قد يؤدي الى خسائر مادية ومعنوية للضحية. الأمن السيبراني معني في حماية الأنظمة والشبكات ومكوناتها من الدخول الالكتروني غير المصرح له. 


ظروف جائحة كورونا قد اثرت في الوضع الحالي فتبعا لمنظمة الصحة العالمية والانتربول قد ارتفع معدل الهجمات الالكترونية بشكل ملحوظ خلال الجائحة. ومن أكثر الهجمات شيوعاً حسب ما توصلت اليه نتائج تقييم الانتربول: 


·عمليات الخداع والتصيد عبر الانترنت: هجمات التصيد عبر البريد الإلكتروني قد لاقت رواجاً وشهرة خلال الجائحة حيث استغل المهاجمون الجائحة وقل وعي الناس في انتحال شخصية الحكومة والجهات الصحية، لجمع معلومات شخصية عن الضحايا واقناعهم لتحميل برامج ضارة. 


·البرامج الضارة التخريبية (برامج الفدية والحرمان من الخدمات DDoS): قد ازداد استخدام مجرمين الانترنت للبرامج التخريبية الضارة ضد البُنى التحتية الحساسة لمؤسسات الرعاية الصحية للفائدة المادية. في الأسبوعين الأولين من أبريل ٢٠٢٠ ارتفع معدل هجمات برامج الفدية بشكل ملحوظ من قبل مجموعات كانت نائمة نسبياً في الأشهر السابقة. كما أظهرت تحقيقات القوى الأمنية ان غالبية المهاجمين قدروا بدقة مقدار الفدية التي يمكن ان يطلبوها من المنظمات المستهدفة. 



·البرمجيات الخبيثة لتجميع المعلومات: انتشرت البرامج الخبيثة المعنية لتجميع المعلومات مثل أحصنة طروادة التي تمكن الوصول عن بعد، و سرقة المعلومات، و برامج التجسس. حيث يمكن للمهاجم استخدام هذه البرامج للوصول الى المعلومات السرية مثل المعلومات البنكية وما إلى ذلك. 



·المجالات الخبيثة (Malicious Domains): استغل المهاجمون الطلبات المتزايدة على الإمدادات الطبية والمعلومات الخاصة بكورونا، حيث كانت هناك زيادة كبيرة في مجرمي الإنترنت الذين يسجلون أسماء النطاقات التي تحتوي على كلمات رئيسية، مثل "فيروس كورونا" أو "COVID". تدعم هذه المواقع الاحتيالية مجموعة واسعة من الأنشطة الضارة بما في نشر البرامج الضارة والتصيد الاحتيالي. من فبراير إلى مارس ٢٠٢٠، كان هناك نمو بنسبة 569 في المائة في التسجيلات الضارة ، بما في ذلك البرامج الضارة والتصيد الاحتيالي ونمو 788 في المائة في التسجيلات عالية الخطر. تم الكشف عنها وإبلاغ الإنتربول من قبل شريك من القطاع الخاص.



·المعلومات المضللة : نظرا لظروف الجائحة فقد انتشرت الكثير من المعلومات المضللة و الخاطئة حيث ساهمت المعلومات غير المؤكدة والتهديدات غير المفهومة بشكل كاف ونظريات المؤامرة في القلق في المجتمعات وفي بعض الحالات سهلت تنفيذ الهجمات الإلكترونية. فقد أكد المسح العالمي للجرائم الإلكترونية الذي استجاب له ٣٠ من مائة من البلدان تداول بعض المعلومات الخاطئة تخص COVID-19. في غضون شهر واحد أبلغت دولة واحدة عن ٢٩٠ إرسالاً يحتوي غالبيتها على برامج ضارة مخفية. تضمنت بعض الحالات الأخرى عمليات احتيال من خلال المعلومات المضللة عبر الرسائل النصية الى الهاتف المحمول تحتوي على عروض مغرية والتي قد يكون بعضها جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها. 



إعداد عضوة النادي : سارة البسام


المصدر: 


https://www.interpol.int/en/News-and-Events/News/2020/INTERPOL-report-shows-alarming-rate-of-cyberattacks-during-COVID-19


الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (1)

ما شاء الله تبارك الله من افضل المقالات التي تم قراءتها