بتاريخ

2022/05/09

الردود

0

القراءات

45

 
 

التفاصيل:

قد يكون الوقت الذي نقضيه على الإنترنت تعليميًا أو ترفيهيًا أو حتى الاثنين معاً (والذي يسميه البعض "الترفيه التعليمي")، ولكن من جهة أخرى يمكن أن يؤثر ذلك الوقت على جودة حياتنا، في حال فقدنا التوازن بين الوقت الذي نقضيه في العالم الرقمي والعالم الحقيقي، وفقدنا السيطرة على المحتوى الرقمي الذي نختار قضاء وقتنا فيه.
 

لنتعرّف أكثر على "الوقت الذي نقضيه على الإنترنت" وأفضل طريقة لإدارته.

 

ما هو "الوقت أمام الشاشة" أو "الوقت على الإنترنت"؟

  • يمكن تعريف "الوقت أمام الشاشة" على أنه إجمالي الوقت المستغرق في استخدام الأجهزة التي تحتوي على شاشة، بما في ذلك أجهزة التلفاز وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة ألعاب الفيديو.

  • لا شك أن "الوقت أمام الشاشة" يساهم في تحسين جودة الحياة، فقد يكون العالم الرقمي مفيدًا أو ممتعًا في بعض الأحيان، ومع ذلك نحتاج إلى تعلّم كيفية إدارة الوقت الذي نقضيه أمام تلك الشاشات للتأكد من أن وجودنا على الإنترنت لا يأخذ حيزاً كبيراً من حياتنا في العالم الحقيقي.
  • ومثل أي جانب آخر من جوانب حياتنا، من المهم أن نكون معتدلين ومتوازنين هنا أيضًا؛ حيث إن قضاء أوقات طويلة على الإنترنت قد يكون له تأثيرات كبيرة على صحتنا وعائلتنا وعلاقاتنا وحتى على أدائنا الأكاديمي أو عملنا.
  • مع وجود المزيد من الأجهزة المحمولة في السوق، من السهل، بل ومن المغري البقاء على اتصال على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ولكن من المهم أيضاً معرفة كيفية ووقت الابتعاد عن الأجهزة الرقمية أو أخذ قسط من الراحة منها، من خلال ما يسميه البعض "التخلّص من السموم الرقمية" أو digital detox.
  • وإلّا فقد يصبح الوقت الذي نقضيه أمام الشاشة وعلى الإنترنت مصدرًا للعديد من التحديات التي تؤثر على جودة حياتنا، مثل الصعوبات النفسية والاجتماعية والعاطفية والجسدية وحتى المالية (فهناك بعض القصص عن أشخاص فقدوا وظائفهم بسبب إدمانهم على الإنترنت!).
     

متى يصبح الوقت الذي نقضيه على الإنترنت مبالغًا فيه؟

  • هذا سؤال جيد، ولكن للأسف، لا توجد قاعدة ذهبية أو رقم سحري عشوائي لتحديد عدد الساعات التي لا ينبغي تجاوزها على الإنترنت في اليوم.

  • كما لا يوجد دليلٌ إرشادي واحد مناسب للجميع فيما يخص كيفية قضاء الوقت على الإنترنت. فذلك يختلف من شخص لآخر، ويعتمد أيضًا على نوع الاستخدام وعمر المستخدم. حيث أن الأطفال والكبار يستخدمون الأجهزة الرقمية لمجموعة متنوعة من الأغراض التي قد تكون إيجابية أو سلبية.

  • من ناحية أخرى، توصي العديد من الدراسات أن الوقت الوحيد أمام الشاشة الذي يُسمح به للأطفال قبل عمر السنتين هو الدردشة المرئية المباشرة نظرًا لأنها تُعد تفاعلاً شخصياً حقيقياً. وباستثناء ذلك، لا ينبغي أن يقضي الأطفال بهذا السن أي وقت أمام الشاشة. وقد يشكّل تنفيذ هذا الأمر تحديًا في العصر الرقمي الحالي، ولكن من الأفضل أن يقضي الأطفال الذين يقل سنّهم عن عامين أقل وقتٍ ممكن أمام الشاشات.
  • علاوة على ذلك، نظراً لأن عالم اليوم يعتمد بشكل متزايد على التقنيات الرقمية، فإن مفهوم "الوقت أمام الشاشة" بات قديمًا أكثر فأكثر.
  • بدلاً من التفكير فقط في كمية "الوقت أمام الشاشة" أو "الوقت على الإنترنت"، دعونا نفكر في جودة هذا الوقت أو جودة الوسائط الرقمية. كيف نقضي وقتنا على الإنترنت؟ ومع من نقضي هذا الوقت؟


  • إدارة الوقت على الإنترنت

    الموازنة بين الوقت الذي نقضيه في عالم الإنترنت الافتراضي والعالم الحقيقي

    1. الرئيسية
    2. المحاور
    3. إدارة الوقت على الإنترنت
    • تعرف عليها
    • تجنب مخاطرها
    • تعامل معها

    إن عدم قضاء أي وقت على الإنترنت أمرٌ غير واقعي، بل قد يكون مضراً لنا. ولكن كيف يمكننا حماية أنفسنا من الجانب السلبي لقضاء الوقت على الإنترنت؟ كيف يمكننا التعامل معه بوعي وإيجابية لتحقيق أكبر فائدة منه؟

    هناك طرق متعددة لتقييم ما إذا كان النهج الذي نتبعه في قضاء الوقت على الإنترنت صحيًا:

    • على سبيل المثال، من المفيد تقييم جودة المحتوى المعروض وما إذا كان الوقت الذي تقضيه على الإنترنت ممتعًا.

    • بالإضافة إلى ذلك، يمكننا تقييم ما إذا كنا قادرين بشكل عام على التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء، والاستمتاع بأنشطة أخرى لا تتطلب الإنترنت أو أجهزة رقمية، والانخراط جيداً في المدرسة/العمل.

    • هناك طرق أخرى لتقييم استخدام الوقت على الإنترنت، من بينها أن نرى ما إذا كنا بصحة جيدة عمومًا ونحصل على قسط كافٍ من النوم.
       

    هناك طريقة أخرى للكشف المبكر عن أي مشكلات ذات صلة بقضاء الوقت على الإنترنت، وهي البحث عن الأعراض أدناه، خاصةً لدى الأطفال:

    • صداع مستمر، وإجهاد العين واضطراب النوم
    • آلام متكررة في الظهر والشعور بالتعب الشديد
    • تأثير الأنشطة التي تُمارس على الإنترنت على الصحة وجودة الحياة والواجبات المدرسية والعلاقات، وأحيانًا مع انخفاض ملحوظ في الأداء في المدرسة أو العمل
    • الشعور بالوحدة، والقلق، والعدوانية، والغضب، و/أو التوتر
    • صعوبة في التركيز
    • التحدث باستمرار عن برامج معينة على الإنترنت، مثل مواقع الألعاب وإيلاء اهتمام كبير للأنشطة والأشخاص على الإنترنت أكثر من أي شيء آخر
    • الابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة في "العالم الحقيقي"؛ وصعوبة تكوين أصدقاء في "العالم الحقيقي"
       

    التوعية:

    • من المهم أن نكون على دراية بتأثير الوقت الذي نقضيه على الإنترنت على صداقاتنا وعائلتنا وأدائنا المدرسي ونومنا، خاصةً إذا كان ذلك يبقينا مستيقظين ليلاً.
    • إذا أصبحت أي من مجالات حياتنا هذه تعاني من مشكلة، فمن المحتمل أننا بحاجة إلى تقييم استخدامنا والتقليل من الوقت الذي نقضيه على الإنترنت.
    • ببساطة، يجب علينا ملاحظة أمرين رئيسيين: 1. جودة المحتوى الذي نشاهده على الإنترنت، و 2. ما إذا كان أسلوب حياتنا بشكل عام متوازنًا ويتضمن أنشطة أخرى دون الاتصال بالإنترنت. هل نحن قادرون على الاستمتاع بالأنشطة الأخرى بعيداً عن الشاشة والإنترنت؟
    • بالإضافة إلى ذلك، عند التفكير في جودة الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، من المهم أن نلاحظ ما إذا كان استخدامنا له مثمراً أو سلبياً.
      • فعلى سبيل المثال، يتفاعل المستخدمون النشطون والمنتجون مع الآخرين بشكل إيجابي ويتعلمون أشياء جديدة عبر الإنترنت
      • بينما يميل المستخدمون السلبيون إلى تصفّح المحتوى على الإنترنت دون وعي أو مشاركة، مما قد يؤثر سلبًا على جودة هذا الوقت وجودة حياتهم
         

    التكنولوجيا:

    • توجد تطبيقات تساعدنا على مراقبة وإدارة وقتنا على الإنترنت، من خلال وضع حدود لهذا الوقت. اطّلع على قسم المواد للحصول على اقتراحات
    • من الناحية المثالية، تُمكننا أفضل التطبيقات من مراقبة الكمية: أي مقدار الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، والجودة: أي المحتوى الذي نقضي وقتنا في مشاهدته
    • ولكن الأهم من هذا كله، هو أن يكون لدينا انضباطٌ ووعي حقيقي بالوقت الذي نقضيه على الإنترنت
       

    قرارات صغيرة أخرى قد يكون لها تأثير:

    • أغلق أجهزتك الرقمية عند عدم استخدامها. فهذا سوف يحد من الملهيات ويسمح لنا أن نكون أكثر وعيًا ومشاركة في أي أنشطة أخرى نقوم بها.
    • قم بإيقاف تشغيل الإشعارات للحد من الملهيات. واحتفظ بالإشعارات الضرورية فقط.
    • ابحث عن الميزات الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي التي تقدّم تقارير حول الاستخدام.
    • التزم بتهيئة بيئة خالية من الشاشات والإنترنت قبل النوم بساعة على الأقل. قد يؤثر التعرض المفرط لضوء الشاشات الرقمية على دورة النوم / الاستيقاظ لدينا، والتي بدورها يمكن أن تؤثر على وزننا وجودة حياتنا بشكل عام.
      • كما نوصي أيضًا باستخدام الوضع الليلي على الأجهزة الرقمية لتقليل التعرض للضوء في المساء.
      • مع كل الإشعارات التي تصلنا والكم الهائل للأشياء التي يجب ألا نفوّتها، قد يكون من السهل أن "نلتصق" بشاشات أجهزتنا الرقمية ونتركها تستهلك جلّ وقتنا. ما الذي يمكننا فعله عند فقدان التحكّم في الوقت أمام الشاشات، أو عندما "نفرط" في استخدامها؟
        • كما هو الحال مع الاستهلاك المفرط لأي شيء، يمكن للإفراط في قضاء الوقت أمام الشاشات والاستهلاك الزائد للمحتوى على الوسائط الرقمية أن يؤثر بشكلٍ سلبي على جودة حياتنا.
        • إذا لاحظت أنك تقضي وقتاً أكثر من اللازم أمام الشاشات وعلى الإنترنت، فهناك عدة طرق لمساعدتك على التحكم في هذا الأمر، والعديد منها ينطبق أيضًا على مرحلة الوقاية.

        1. راقب استخدامك بشكلٍ عام لمعرفة مقدار الوقت الذي تقضيه يوميًا على جميع الأجهزة الرقمية، فقد يكون ذلك بمثابة تحذير جيد لك.
          • يمكن استخدام حاسبة الوقت الذي يتم قضاؤه على الوسائط لتسهيل حساب الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة أمام الشاشات.
          • يمكنك استخدام أدوات أخرى لمعرفة الوقت الذي تقضيه أمام الشاشات مثل ميزة "مدّة استخدام الجهاز" (Apple Screen Time) على أجهزة أبل أو التطبيقات الأخرى المدرجة في قسم المواد الإضافية.
        2. مارس أنشطة جديدة لتحلّ محل الوقت الذي تقضيه أمام الشاشات.
        3. قم بوضع خطة خاصة بالوسائط لعائلتك، وتأكد من الالتزام بها. ويمكن أن تتضمن هذه الخطة تخصيص وقتٍ لإطفاء الواي فاي أو وقت لعدم استخدام الشاشات مثل أوقات الوجبات، أو قبل ساعة على الأقل من موعد النوم، إلخ.
        4. تذكر إطفاء الإشعارات غير الضرورية لتجنب الملهيات والرغبة في تفقّد الشاشة باستمرار.
           
      • ماذا يحدث عندما يتحول الاستهلاك المفرط إلى إدمان؟

        • يشير المختصّون في الآونة الأخيرة إلى أن الاستهلاك المفرط يمكن أن يؤدي إلى إدمان، مثل إدمان الألعاب أو إدمان الهاتف الذكي، والذي يتم تشخيصه تمامًا كما يتم تشخيص إدمان المخدرات.

        • من المهم أن نفهم أن هناك فرقًا بين قضاء الكثير من الوقت على الإنترنت وبين إدمان حقيقي يتم تشخيصه.

        • في حال الاشتباه في وجود إدمان وكانت هناك حاجة إلى مزيد من التوجيه، فإننا ننصح بطلب المساعدة من خبير. اتصل بخط دعم جودة الحياة الرقمية على الرقم 800-91 للحصول على خدمات الاستشارات المجانية بشأن المشكلات.


    المصدر https://www.digitalwellbeing.ae/



الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...