بتاريخ

2019/01/11

الردود

0

القراءات

407

 

التفاصيل:

حين تمسك بهذا الجهاز الصغير بين يديك الذي تتدفق لك منه شتى الإعلانات والأخبار من كل قطب وحدب، هل تساءلت مرة كيف كان يمكن للإعلانات هذه أن تصل لك لو عدت بالزمن عقدا أو عقدين من العمر؟ لو أردت أن تعود بالوراء لتتأمل مشهدا مماثلا من أحد الحقب التي سبقت الثورة التقنية على سبيل الدعابة، ما الذي ستراه؟ لعلك سترى رجلاً يرتدي نظارته الغليظة -التي ولا بد تحمل اللون البني-؛ يفتح جريدته ليبدأ القراءة فتعترضه إعلانات متعددة لمنتجات استهلك معدوها أياما وساعات شاقّة للرسم في مساحة مربع صغير يمثل حدود تعبيرهم عن منتجهم بأفضل صورة. في ظل التحدي الذي جلبته شبكة الإنترنت فرضت الوسائل الالكترونية نفسها على الساحة الإعلامية كمنافس قوي للوسائل الاعتيادية الورقية والإذاعية، بالإضافة الى ظهور الأجيال الجديدة التي لا تقبل هذا النوع ولا تُقبل عليه. لقراءة المزيد، كرمًا الإطلاع على الملف المرفق


الملفات المرفقة:


مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...