بتاريخ

2020/07/26

الردود

0

القراءات

59

 

التفاصيل:

شهد العالم قفزة تقنيّة لا تُخفى على خافية؛ حيث بدأ بالانتقال من أرض الأوراق والمعاملات البشريّة إلى فضاء الحوسبة السحابيّة والمعاملات البرمجيّة، ونلاحظ جميعنا توافق سرعة التطور البرمجي مع ازدياد الخدمات الإلكترونيّة، ولذلك سنذكر نبذة عن أهم التقنيات المُساعدة على مواكبة البرمجة وتطوّراتها السريعة: 1- تقنية الـ Git: وهو برنامج يسمح بإدارة المشاريع، عبر توفير مستودع خاص (Repository) لكل مشروع، تقوم هذه المستودعات بحفظ جميع ملفات مشروعك أيًّا كان نوعها، كما تقوم بحفظ جميع الإصدارات للمشروع؛ حيث تسمح لك بالرجوع للإصدارات الأقدم عند احتياجها بكلِّ سهولة، بالإضافة إلى قوّة فعاليّته عند العمل مع فريق؛ حيث تُجمع الملفات في مكانٍ واحد ويُسمح لكل عضو في الفريق بسحب آخر التحديثات والعمل عليها ثم رفع إضافاته وتوفيرها لجميع أعضاء الفريق مرةً أخرى، وأحد أقوى المزايا هو امكانيّة قراءة البرمجيّات العامّة (Public)؛ حيث تُساعد هذه الطريقة بقراءة مختلف الأفكار لنفس النظام مما يوسّع الابداع في التفكير البرمجي. أشهر المواقع التي تقدّم هذه الخدمة: GitHub وGitLab. 2- أُطُر العمل (web framework): وهي برمجيّات جاهزة تسهّل برمجة المواقع بشكلٍ سليم؛ حيث تعمل على اختصار العديد من الأوامر البرمجيّة المتكررة والتي لابد من كتابتها في كل موقع، وتقوم بتقسيم الملفات بطريقة تُساعد على تنظيمها وجعلها أكثر قابليّة للقراءة والفهم، بهدف توفير الوقت وتقليل الجهد على المطوّرين. أشهر أُطُر العمل: La-ravel وDjango وReact. 3- واجهة المستخدم وتجربة المستخدم: وواجهة المستخدم هي صفحات الموقع بكل ما فيها من عناصر مثل: النصوص والصور والأزرار التي تنقلك بين الصفحات وألوانها، أما تجربة المستخدم فهو الشعور الذي تكوّنه صفحات موقعك لزوّاره -ممتاز أو جيّد أو ربّما سيّء-، وتعتبر هاتان التقنيتان مهمتان للغاية؛ حيث أثبتا جدارتهما في تقبّل المستخدمين لمواقع ورفضهم لمواقع أخرى، إذ أنّ المستخدمين يكرّرون زيارة المواقع التي تريحهم من الناحية البصريّة (ترتيب العناصر وتناسق الألوان) -ونقصد بذلك واجهة المستخدمUI - والتي تدلّهم على (الخطوة التالية) مباشرة دون عناء البحث والتفكير عن طريقة عمل الموقع -ونقصد بذلك تجربة المستخدم UX-. 4- قواعد البيانات: ومما لا شك فيه أن الأغلب بدأ باستخدام قاعدة بيانات الـMySQL، والتي تمتاز بجداولها المتّصلة فيما بينها (العلاقات بين الجداول)، وسنذكر هنا نوع آخر من قواعد البيانات الذي جعل عدم ترابطه ميزة ذاع صيتها وهي قواعد بيانات الـNo-SQL والتي تم ابتكارها لمعالجة بعض القصور الموجودة في قواعد بيانات الـSQL، وتقوم هذه القواعد بتخزين البيانات في ملفات (Documents) بدلًا من الجداول، وهذا لا يعني أنّ قواعد الـNo-SQL هي الأفضل، بل يتم تحديد الأفضل حسب حاجة النظام بدراسة نوع البيانات التي يتم تخزينها. 5- واجهة برمجة التطبيقات (API): ولعلّ أوضح مثال على هذه التقنية هو إمكانيّة التسجيل في المواقع من خلال حسابات مواقع التواصل الاجتماعي مثل: حساب Google وFacebook وTwitter، فهذه الطريقة تُعد أحد أشهر الاستخدامات للـ API؛ وهو عبارة عن خدمة تسمح بإرسال البيانات إلى نظامٍ ما واستقبال الرد من نفس النظام دون الحاجة إلى قراءة برمجيّته -أكواده-، أي يمكنك قبول تسجيل المستخدمين باستعمال حسابهم في موقع Facebook مثلًا دون الحاجة إلى معرفة اللغة التي كُتِب بها برنامج الـ Facebook ولا نوع قاعدة البيانات التي يتعامل معها.


الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...