بتاريخ

2020/09/16

الردود

0

القراءات

40

 
 

التفاصيل:

يمثل مرض الزهايمر (AD) عبئًا كبيرًا على نظام الرعاية الصحية لازدياد أعداد المصابين بشكل كبير مؤخرًاP مما يؤكد الحاجة إلى تدابير وقائية.

وتشير مجموعة من الأدلة إلى أن التغيرات المعرفية والسلوكية والحسية والحركية قد تسبق المظاهر والأعراض السريرية لمرض الزهايمر بعدة سنوات، لذلك هنالك اهتمام متزايد بتحديد العلامات الحيوية الرقمية التي يمكن الوصول إليها بسهولة، والتي تستفيد من التقنيات المحمولة والقابلة للارتداء المتاحة على نطاق واسع مثل الساعات الرقمية للكشف عن المرض في المراحل الأولية.


حيث أن الاختبارات الحالية لاكتشاف الانتكاسات العصبية على الرغم من دقتها العالية إلا أنها أقل فعالية في اكتشاف التدهور المعرفي الطبيعي في المراحل المبكرة من المرض، علاوة على ذلك التصوير الهيكلي بالرنين المغناطيسي (structural MRI imaging) والتصوير الجزيئي PET ، وهناك عدة قيود على استخدامها بسبب تكلفتها وطبيعتها. 


تقدم التقنيات المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء (مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والساعات) فرصة فريدة لاكتشاف الأمراض العصبية على نطاق واسع في الوقت المناسب وبطريقة اقتصادية لعدة أسباب منها:

   - انتشار استخدام هذه التقنيات

   - الوصول الفوري للمعلومات 

   -  طبيعة هذه المستشعرات المجهزة لدراسة هذه القدرات أو الأعراض الجسدية 


أيضًا أجهزة الاستشعار المدمجة، وهذه الأنظمة والأجهزة قادرة على جمع القياسات السلبية (غير الملحوظة)؛ لجمع البيانات السلبية العديد من المزايا بما في ذلك: 

    - الحصول على بيانات غنية بشكل مستمر. 

    - الموضوعية (لا تتأثر بمنظور المستخدم وتأثيرات التعلم). 

    - الأعباء المنخفضة على المريض مما قد يؤدي إلى زيادة الالتزام.

كما أن جمع البيانات السلبية يمكنه أن يوفر نهجًا منطقيًا لتطوير طرق للتنبؤ بالأمراض واكتشافها ومراقبتها.


الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...