بتاريخ

2020/09/30

الردود

0

القراءات

49

 
 

التفاصيل:

خدمة التوصيل بالدرون هي خدمة جديدة للتوصيل تعتمد على استخدام مركبات جوية صغيرة بدون طيار مثل الدرون "Drone"؛ بحيث يمكنها توصيل طرود خفيفة الوزن. 

قد تكون هذه المركبات ذاتية التحكم أو يتم التحكم بها عن بعد من خلال محطات خاصة، وتعتمد على نظام GPS  لتتمكن من توصيل الطرد إلى موقع العميل، تسعى الشركات من خلال تلك الخدمة إلى تقليص وقت توصيل الطلب للعميل الذي قد يصل إلى 30 دقيقة .

يتم استخدام مثل هذا النوع من المركبات عادة في الحالات الحرجة مثل توصيل الأدوية وخلافه، ولكن الآن بدأت بعض الشركات والمطاعم في استخدام الدرون لتوصيل طلبات العملاء، وشرعت له القوانين في العديد من البلدان، فشركة آمازون العملاقة أعلنت عن استعدادها لتطبيق هذه الخدمة و أطلقت عليها Prime Air.

هناك عدة نماذج عمل  يتم من خلالها استخدام هذه المركبات للتوصيل، ويتمثّل النموذج الأول في  نشر هذه المركبات في محطات الإرسال التي تكون موزّعة في أنحاء المدينة، ولكن هذه المركبات يمكنها التحليق قرابة 30 كيلو مترا فقط، مما يعني أن المدينة الواحدة تتطلب عدة مراكز إرسال للإستفادة الكاملة من هذه الخدمة، أمّا النموذج الآخر يعتمد على مركبات الشحن ذاتها المستخدمة في عملية الشحن التقليدية، واستخدامها كمحطات إرسال لهذه المركبات لإيصالها للعميل.

تنظيم الحركة المرورية لهذه المركبات يدعى نظام حركة المرور للمركبات الجوية بدون طيار " Unmanned traffic management system UTM" ، والذي ينظم حركة المركبة أثناء التحليق ويجنّبها الاصطدام عن طريق الاستعانة بالكاميرات المدمجة وأجهزة الاستشعار.

يتم التواصل بين هذه المركبات ومحطات الإرسال عن طريق برمجيات خاصة تمكّن المركبة من الاتصال بشبكات الاتصال مثل 4G، والاعتماد على النظام السحابي لإرسال المعلومات عن الرحلة للمحطة مثل: الموقع الحالي ووقت الوصول الفعلي المقدّر، وأيضا اختيار مسارات أفضل وتجنب مناطق حظر الطيران وغيرها، وكل ذلك يساعد على تسليم الطرد للعميل بدقة وأمان.

التحديات التي تواجه هذا النوع الجديد من التوصيل كثيرة لعل أبرزها المخاطر الأمنية مثل: سرقة هذه المركبات وإتلافها، ولكن مع تطور البرمجيات المشغلة لهذه المركبات يمكن تفادي العديد من المخاطر.


الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...