بتاريخ

2020/10/22

الردود

0

القراءات

2952

 
 

التفاصيل:

يفاجئني أن التنمر الإلكتروني أصبح ظاهرة تعاني منها مجتمعات العالم، فنحن وصلنا إلى تطور تقني هائل مما يوجب علينا نشر الوعي بين أبنائنا وبناتنا وتوعيتهم بما يجب عليهم فعله في حال تعرضهم للمشاكل الإلكترونية والأساليب التي يجب عليهم استخدامها لمعالجة الأمور، فالجيل الحالي يتعامل ويتفاعل مع التقنية بصورة سريعة وكبيرة كسرعة تطورها، ولكن أصبح التنمر الإلكتروني ممارسة لتنفيس ما يشعر به البعض من نقص فيصبوا جلَ احقادهم على الناس بانتقادات تدل على عقلهم الخاوي، لذلك من واجب جميع الآباء والأمهات نشر الوعي لأبنائهم وتزويدهم بالبرامج الثقافية التي تحد من وقوعهم في التنمر الإلكتروني.

بالرغم من وضع تشريعات وحملات توعوية لمكافحة التنمر الإلكتروني إلا انه في انتشار واسع، ومع اتساع استخدام الشبكة المعلوماتية(الإنترنت) في مختلف المعاملات ودخول جميع فئات المجتمع إلى قائمة المستخدمين، بدأ التنمر الإلكتروني بالظهور وتطور مع الوقت وتعددت صوره.



من أشكال وصور التنمر الإلكتروني: 

-المضايقات اللفظية والكلامية.

-التحرش اللفظي والجسدي والنفسي.

-التهديد والابتزاز.


اشباح التنمر!

الاختباء خلف حسابات وهمية لممارسة التنمر لم يعد يجدي نفعًا بعد أن صار بالإمكان الوصول إلى أصحاب هذه الحسابات وتقديمهم للعدالة فما عليك سوى تقديم الشكوى وسترى ما يسرك، ومن لا تؤدبه التربية وضميره يؤدبه القانون، فكم من متنمر ندم لكن بعد فوات الأوان.



ومن الجهات التي تتلقى الشكاوى:

-وزارة الداخلية

-هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

-تطبيق كلنا امن.



هل يعتبر التنمر الإلكتروني جريمة في المملكة العربية السعودية؟

بالفعل هو فعل إجرامي يعاقب عليه القانون وعقوبة التنمر في السعودية السجن لمدة لا تزيد عن سنة أو غرامة لا تزيد عن نصف مليون ريال أو كلتا العقوبتين معًا حسب نظام الجرائم المعلوماتية.



هل التنمر الإلكتروني أشد خطورة من التنمر التقليدي؟

تتجاوز خطوة التنمر الإلكتروني خطوة التنمر التقليدي لكون التنمر الإلكتروني فاعله غير معروف.



هل ينتج عن التنمر الإلكتروني اضرار؟

نعم تنتج أضرار نفسيّة وجسديّة مما قد يؤدي إلى العزلة عن المجتمع المحيط أو لتفكير الضحية في المشكلة مما يسبب له تأخر دراسي أو فقدان عمله أو علاقاته الاجتماعية وفي الغالب يتسبب المتنمر بالإيذاء النفسي للطرف الآخر.


طول حياتنا نعاني من التنمر الإلكتروني ونرى من يعانون منه، و لا زال ينتشر بشكل أوسع مع كل تقدم وتطور، بالرغم من محاولات التوعية والدفاع عن المتنمر عليهم، مما يثبت لنا أن العديد من المتنمرين لا يمكن ايقافهم، وكما يقال: التنمر الإلكتروني ليس له نهاية. 


كُتب بواسطة: شهد القحطاني.




الملفات المرفقة:

لا يوجد مرفقات.

مشاركة:

 

الردود (0)

لم يتم إضافة ردود حتى الآن...